الجوهري

134

الصحاح

والترجيب : التعظيم . وإن فلانا لمرجب . ومنه ترجيب العتيرة ، وهو ذبحها في رجب . يقال : هذه أيام ترجيب وتعتار . والترجيب أيضا : أن تدعم الشجرة إذا كثر حملها لئلا تنكسر أغصانها . قال الحباب بن المنذر : " أنا عذيقها المرجب ( 1 ) " . وربما بنى لها جدار تعتمد عليه لضعفها . والاسم الرجبة والجمع رجب ، مثل ركبة وركب . والرجبية من النخل : منسوبة إليه . قال الشاعر ( 2 ) : وليست بسنهاء ولا رجبية * ولكن عرايا في السنين الجوائح ( 3 ) والرجبة أيضا : بناء يبنى يصاد به الذئب وغيره ، يوضع فيه لحم ويشد بخيط ، فإذا جذبه سقط عليه الرجبة . والراجبة في الإصبع : واحدة الرواجب ، وهي مفاصل الأصابع اللاتي تلي الأنامل ( 4 ) ، ثم البراجم ثم الأشاجع اللاتي يلين الكف . قال الأصمعي : الأرجاب : الأمعاء ، ولم يعرف واحدها . قال أبو سهل : قال ابن حمدويه واحدها رجب بكسر الراء وسكون الجيم ، وقال غيره ( 1 ) واحدها رجب بفتحهما . [ رحب ] الرحب بالضم : السعة . تقول منه : فلان رحب الصدر . والرحب ، بالفتح : الواسع ، تقول منه بلد رحب وأرض رحبة ، وقد رحبت بالضم ترحب رحبا ورحابة . وقولهم : مرحبا وأهلا ، أي أتيت سعة وأتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش . وقد رحب به ترحيبا ، إذا قال له مرحبا . وقول الشاعر ( 2 ) : وكيف تواصل من أصبحت * خلالته كأبي مرحب يعنى به الظل . وقدر رحاب ، أي واسعة . والرحبى ( 3 ) : أعرض الأضلاع . وإنما يكون الناحز في الرحبيين وهما مرجع المرفقين . وهو أيضا سمة في جنب البعير . والرحيب : الأكول . وفلان رحيب الصدر ، أي واسع الصدر . ورحائب التخوم : سعة أقطار الأرض . ورحبت الدار وأرحبت بمعنى ، أي اتسعت . قال الخليل : قال نصر بن سيار : " أرحبكم الدخول

--> ( 1 ) قاله يوم السقيفة بعد وفاة الرسول وقبل دفنه ، كما هو مبسوط في السير . ( 2 ) هو سويد بن الصامت . ( 3 ) قبله : أدين وما ديني عليكم بمغرم * ولكن على الشم الجلاد القراوح ( 4 ) وقع في المطبوعة بعده " واحدها رجب ورجب " وهو كلام مقحم . ( 1 ) هو كراع ، كما في اللسان . ( 2 ) هو النابغة الجعدي ، كما في اللسان . ( 3 ) قوله الرحبي كحبلى ، وتثنيته رحبيان .